| مقرر طرق التدريس و أهميته |
| الكاتب/ أ.د.على حسن أحمد عبد الله | |
| 05/07/2007 | |
|
ابني و إبنتي طالب و طالبة كلية التربية تحظى مقررات طرق التدريس باهتمام كبير من جانب المربين والباحثين منذ أمد بعيد، وازداد الاهتمام بها في السنوات الأخيرة، وخاصة بعد ظهور العولمة وما صاحبها من قضايا في شتى ميادين الحياة، السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتربوية. وكذلك ما صاحب التطور التقني وثورة الاتصالات الحديثة ـ من انتشار الحاسبات وتطور هائل لاستخدام الشبكة العالمية للمعلومات ... أو ما يسمى بالإنترنت Internet، فقد تطورت شبكة الإنترنت في السنوات الأخيرة بشكل مذهل وسريع جدا، وأصبحت كتابا مفتوحا للعالم أجمع. كما أن كمية المعلومات التي يحصلها الإنسان ـ مهما كان مقدارها في عصر التطور السريع الذي نعيشه ـ لم تعد تنفع؛ لأنها لا تلبث إلا قليلا، حتى يظهر ما هو أكثر منها نفعا. وهذا الطوفان المتجدد من المعلومات، يكون في متناول من اكتسب مهارة الحصول على المصادر والبحث لاستخراج ما يريد، ومن هنا تأتي أهمية التعلم من خلال مصادر التقنية الحديثة كالإنترنت. نظرا لمكانة مقرر طرق التدريس بين المقررات الدراسية في كلية التربية، ودوره في إعداد المعلم، وتطوير التعليم بصفة عامة ظهرت محاولات عربية عديدة لتطوير هذا المقرر، ويأتي مشروع التعلم الإلكتروني تتويجاً لهذه المحاولات التربوية، وذلك لأنه قام على أسس علمية، تمثلت في دراسة احتياجات الطلاب المعلمين بكلية التربية، واحتياجات خريجي كليات التربية، وآراء الموجهين في التخصصات المختلفة في المفاهيم الأساسية في مادة طرق التدريس. كما حرص المشروع على ربط الطالب المعلم بالمناهج الدراسية في التعليم العام، وتوجيه الطلاب إلى التعلم الذاتي من خلال أنشطة التعليم والتعلم الواردة في ثنايا وحدات المقرر، وتقديم تغذية راجعة من خلال إجابة بعض الأسئلة التقويمية، والتعامل مع الإنترنت في دراسة وتعلم المحتوى، وتنفيذ الأنشطة، والتواصل مع الأساتذة، وإجابة الاختبارات، وغير ذلك. يعد التعلم الإلكتروني جانبا من جوانب المستحدثات التكنولوجية التعليمية، وقد تعددت تعريفاته وتنوعت، ف-منها ما ينظر إليه على أنه نمط لتقديم المناهج أو المعلومات عبر شبكة المعلومات الدولية. ومن هذه التعريفات ما ينظر إليه على أنه طريقة للتعليم أو التدريس تستخدم فيه وسائط تكنولوجية متقدمة، كالوسائط المتعددة، والهيبرميديا، والأقمار الصناعية، وشبكة المعلومات الدولية، حيث يتفاعل طرفا العملية التعليمية من خلال هذه الوسائط لتحقق أهداف تعليمية محددة. يهدف المشروع ـ الذي يعمل من خلاله مقرر طرق التدريس ـ إلى تحقيق الأهداف الآتية:
وأخيرا نسأل الله أن يوفقك ويرعاك ويسدد خطاك. د/ على حسن أحمد عبد الله |