كبسولات

إذا كان لديك بيت يأويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس علي جسمك، فأنت أغني من 75% من سكان العالم.

 

تسجيل الدخول






هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن

إختر اللغة

دوماً على علم

Google

الرئيسية arrow المقالات arrow مقرر طرق التدريس و أهميته
مقرر طرق التدريس و أهميته طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ أ.د.على حسن أحمد عبد الله   
05/07/2007

ابني و إبنتي طالب و طالبة كلية التربية

تحظى مقررات طرق التدريس باهتمام كبير من جانب المربين والباحثين منذ أمد بعيد، وازداد الاهتمام بها في السنوات الأخيرة، وخاصة بعد ظهور العولمة وما صاحبها من قضايا في شتى ميادين الحياة، السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتربوية. وكذلك ما صاحب التطور التقني وثورة الاتصالات الحديثة ـ من انتشار الحاسبات وتطور هائل لاستخدام الشبكة العالمية للمعلومات ...

أو ما يسمى بالإنترنت Internet، فقد تطورت شبكة الإنترنت في السنوات الأخيرة بشكل مذهل وسريع جدا، وأصبحت كتابا مفتوحا للعالم أجمع. كما أن كمية المعلومات التي يحصلها الإنسان ـ مهما كان مقدارها في عصر التطور السريع الذي نعيشه ـ لم تعد تنفع؛ لأنها لا تلبث إلا قليلا، حتى يظهر ما هو أكثر منها نفعا. وهذا الطوفان المتجدد من المعلومات، يكون في متناول من اكتسب مهارة الحصول على المصادر والبحث لاستخراج ما يريد، ومن هنا تأتي أهمية التعلم من خلال مصادر التقنية الحديثة كالإنترنت.

نظرا لمكانة مقرر طرق التدريس بين المقررات الدراسية في كلية التربية، ودوره في إعداد المعلم، وتطوير التعليم بصفة عامة ظهرت محاولات عربية عديدة لتطوير هذا المقرر، ويأتي مشروع التعلم الإلكتروني تتويجاً لهذه المحاولات التربوية، وذلك لأنه قام على أسس علمية، تمثلت في دراسة احتياجات الطلاب المعلمين بكلية التربية، واحتياجات خريجي كليات التربية، وآراء الموجهين في التخصصات المختلفة في المفاهيم الأساسية في مادة طرق التدريس. كما حرص المشروع على ربط الطالب المعلم بالمناهج الدراسية في التعليم العام، وتوجيه الطلاب إلى التعلم الذاتي من خلال أنشطة التعليم والتعلم الواردة في ثنايا وحدات المقرر، وتقديم تغذية راجعة من خلال إجابة بعض الأسئلة التقويمية، والتعامل مع الإنترنت في دراسة وتعلم المحتوى، وتنفيذ الأنشطة، والتواصل مع الأساتذة، وإجابة الاختبارات، وغير ذلك.
وتقوم فكرة المشروع في شكلها النهائي على إيجاد موقع إلكتروني لمقرر طرق التدريس في مادة التخصص يرتبط بشبكة الإنترنت بحيث يمكن الوصول إليه عن طريقها. وتعرض فيه المعلومات بصيغة صفحات نسيجية؛ ليتمكن العديد من المستخدمين ( طلاب كليات التربية في مصر والعالم العربي، والموجهين، والمعلمين، والباحثين التربويين، وأساتذة التربية، وغيرهم... ) من تعلم وتعليم هذا المقرر، ولو كانوا في أماكن متباعدة.

يعد التعلم الإلكتروني جانبا من جوانب المستحدثات التكنولوجية التعليمية، وقد تعددت تعريفاته وتنوعت، ف-منها ما ينظر إليه على أنه نمط لتقديم المناهج أو المعلومات عبر شبكة المعلومات الدولية. ومن هذه التعريفات ما ينظر إليه على أنه طريقة للتعليم أو التدريس تستخدم فيه وسائط تكنولوجية متقدمة، كالوسائط المتعددة، والهيبرميديا، والأقمار الصناعية، وشبكة المعلومات الدولية، حيث يتفاعل طرفا العملية التعليمية من خلال هذه الوسائط لتحقق أهداف تعليمية محددة.

يهدف المشروع ـ الذي يعمل من خلاله مقرر طرق التدريس ـ إلى تحقيق الأهداف الآتية:

  1. توفير برنامج تربوي إلكتروني لتعليم مقرر طرق التدريس في مادة التخصص من خلال الإنترنت حيث يمكن الاستفادة منه داخل قاعات التدريس بالكلية وخارجها.
  2. التواصل بين الطلاب المعلمين بكليات التربية داخل مصر وخارجها، وبين الطلاب وأساتذتهم، وبين المهتمين بعلم طرق التدريس وإعداد المعلمين، وذلك من خلال البريد الإلكتروني. كما يتيح هذا المشروع الاطلاع على مستوى تقدم الطلاب من خلال الدخول على موقع المشروع، والإطلاع على التقارير الخاصة بمستوى تحصيلهم وتقدمهم الدراسي.
  3. توفير فرص الاتصال بمصادر المعلومات، حيث يتبع كل وحدة من وحدات المقرر قائمة بالمراجع الحديثة، كما أن وحدات المقرر تتضمن أنشطة توجه الطلاب إلى مصادر المعلومات المختلفة: من كتب مدرسية ووثائق وزارية تربوية، ومقابلات مع المعلمين في الميدان، وغير ذلك .
  4. نشر الثقافة الإلكترونية: ثقافة الحاسب الآلي، والإنترنت، فمن المتوقع أن تدفع المزايا الموجودة في الموقع الكثيرين من الطلاب لاقتناء الحاسب الآلي واستخدامه كي يتمكنوا من الوصول إلى الموقع والتفاعل مع الأساتذة، وتنفيذ الأنشطة وأساليب التقويم.
  5. الإفادة من آراء وتجارب الآخرين من خلال مجموعات النقاش المختلفة بين الطلاب والأساتذة، وبين الأساتذة وغيرهم من المهتمين بعلم طرق التدريس. كما أن هذا المشروع ييسر انتقال الملفات والبيانات بين المستخدمين من الطلاب والأساتذة، ومن هنا يسهل تقديم التغذية الراجعة، فتتكامل الخبرات بين الطلاب .
  6. دراسة فاعلية مشروع التعلم الإلكتروني في التحصيل الأكاديمي، والخروج ببعض التوصيات التي تسهم في تطوير الفكرة وتعميم استخدامها في تطوير برامج كليات التربية.

وأخيرا نسأل الله أن يوفقك ويرعاك ويسدد خطاك.

د/ على حسن أحمد عبد الله
كلية التربية ـ جامعة المنيا

 
© 2010 Minia E-learn Program
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License. web hosting
Powered By Thwab